أردفَ بمركبه قليلا ليحنوا الى ماكان يحلم به صغيراً.... طموحاً زلزليّاً ينتظرهُ عبر الزمن البسيط وخلف أبواب نضوجه...وجبالاًمن أجنحةِ الفراش الزجاجي تطيرُ به لشلالاتٍ مستقبل ماسيكون... أو على الاقل يُصبّر به ماهو فيه أصلا يكون.. زوجة.. شبه جميلة.. وساعات من الحدائق الورّاقة الخضراء يبادل بها زوجته عشقا قديما.. وأحلاما أرتشفها من سخونة أدمعهِ المالحة ملح سقامته المُرضخة... وشيئا من يرقات قوس قزح..