آخر 10 مشاركات
الورد فى الإسلام (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حتّامَ أشكو (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          البداية (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذا الصباح هذا الصباح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ،،النهارُ...لصٌّ كاذب،، (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الرسائل الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت **** الوليد دويكات من سمعوووووووون : ممنوع الغياب ، وعدة أيام كمان !! ممنووووع ، حنبلش الثنائيات ومش حتلاقي رفيقة، أنا قلت لك عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود**** عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ******** الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة **** عبد الكريم سمعون من هلا وغلا : أخي الغالي ******** الأديب القدير ********كمال أبو سلمى ********حمدا لله على سلامتك نورت النبع ******** أهلا ومرحبا بك **** كمال أبوسلمى من الجزائر : عدت إليكم أحبتي آل النبع ,,أتمناكم بكل خير ,, عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-22-2010, 07:32 PM   رقم المشاركة : 1
نبعي
 
الصورة الرمزية روان اغبارية






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :روان اغبارية غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي حكايهـ روآنيهـ ..~

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حكايهـ روانيهـ / كيفَ اصدقكمـ؟!




كان يا مكان, في سالف العصر والأوان, فتاة طيبه تدعى روان, أحبَّها الأصحاب والخلان, وكانت للبراءة عنوان, وقصد صحبتها فلانُ وفلان. وانكَ لتعاقب نفسك تصنيفاً لها من البشر والإنسان, فهي إذا سبرت غورها طيف سماوي يأتي على جزعكَ فيبدده وكأن الحزن ما كان, وكأنها برقةٍ تقضي على همومكَ والأحزان.

وليست هي من تنسب إلى نفسها الصفات الحسان, ولكن هكذا يراها العمر وهكذا رسمها الزمان. وبذاته التواضع يشير اليها بالبنان, موضحاً انهما بالمعنى لا يختلفان, فاذا كان هو تواضعاً, فهي بروانها تجعل له اسمين.

وفي يومٍ من الايام, بينما هي تنشر الحب والوئام, وتطمئن قلوب الأنام, غمرها ضباب كثيف, وسألها من تكون؟ رغم انها غنية عن التعريف. فأجابت: "لستُ سوى روان وكلمة اكثر فلن اضيف! فمن انت؟ ومالكَ تلفني بشكل مخيف؟" فقال لها: "ان كنتِ روان فاسمعي, انا من سيسقيكِ من مدمعي, وسأجعلكِ تتعذبين لو كنتِ قاصية او كنتِ معي!" فقالت: "لستُ آبهة لك, فارمني بغضبك وسخطك, وادفني في همك وحزنك, واكوني بنار دمعك, فأنا الكثير من الاحباب املك, وسوف يطفئون فيّ جمرك".

فدارَ الضباب حولها وضجَّ في السكون, واصبحت المسكينة مخفية عن العيون, وفجأة وكوحش حاقد مجنون, اخترق الضباب جسدها, واصبح الجسد الهزيل مسكون. وبتلك اللحظة ارتخت الجفون, واختفى بريق العيون, وكأن سر الشقاء في عينيها مكمون!

وراحت تدور على الخلائق وقد اكتساها الجزع, سألتهم جرعة حب واهتمام تزيل من اضلاعها الوجع, فاغلقوا الابواب في وجهها وقالوا: "ادعي الله ان يفرج كربكِ وانه بإذنه لدعائكِ سيسمع".

فاحتارت بامرها وقد شعرت ان جزعها ليس بجزع, وان الوجع الذي يهدها ليس بوجع, وان فؤادها المصدوم من قفصه قد وقع. فما كان منها الا ان صرخت, حزنت الحزن الحقيقي وتفجرت, فكل من ادعى حبها انكشف وقت المصيبة, بلغ بهم الامر ان يقولوا لها حبيبتي وهي يوماً لم تكن بالحبيبة, لم يؤلمها الم الضباب بقدر ما آلمها الم الصحاب وغدر الاحباب...

لكنها لم تكره الضباب بالمرة, رغم انه قصد ان يجعل حياتها مرة, فهو من جعلها ترى الصواب, وهو من جعلها تزيل من على عينيها الحجاب, لتعرف ان احداً ليس كنفسه, وانه رغم محبتها للجميع ليس لها احدٌ من الصحاب. فرحلت عنهم وهي تقول بصوت منكسر: "يا له من زمن عجيب, احبهم واخلص لهم بكل كياني, حتى اذا ما سهم الحزن نفسي يصيب, وطلبتُ لأوجاعيَ آسياً وطبيبا, تخلوا عني وتركوني فريسة لاحزاني, فيا من ادعيتم حبي, كيف اصدقكم وكل ما فيكم بعينيّ غريب؟!".

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

كنتِ لي {وَطَن} .نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة. شكراً لهديتكـ الجميلة : ) ~
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::