الليــــــلُ نــــــهْد الليلُ نَهدْ وبه افتـّشُ عن لُغة هل في حقول المفرداتْ أشلاء ردْ الحرفُ طَـيفْ ولهُ مكانٌ في الغناءِ وفي الصّهيلْ قلـمٌ وسيفْ الليل نــهْد شوقٌ ووعدْ سأنامُ وحدي تحتَ أبوابِ القصيدةِ من جديدْ وأعودُ أشنـُقُ شَهْوَتي بضفائر النجم الشريدة من بعيدْ زفراتُ وَرْدْ بينَ المسافةِ في دمي والنافذة ورحيقُ وعـْد الليلُ نــهْد يا ألفَ معذرةً لموتكِ في دَمي هليا ترى سأراك ثانية هنا الليلُ رعــدْ والوقتُ يسري في تفاصيلي الأخيـرةِ كُلّها ياكلَّ أشيائي أعيديني إلى تلك الضفيرة في حنانْ وهُـنا المـكانْ بيني وبينك خطوتـانْ ولنا هنا عشرونَ وعـدْ الليلُ نــهدْ سأكون مثل الفجر أختلسُ النهارْ وأعيدُ ترتيبَ الحكاية من جديدْ هذا أنا / ت أوراقـُنا فنجانُ قَهوتنا ولـُفافـَةُ التبغ التي مثلي تُسافرُ في الدُّخانْ خصلاتُ شَعْرٍ حينَ تسكُنُ فوقَ خدْ ماذا .. وبعـدْ ؟ الليلُ نـهدْ وأكون ليلَكِ كلّما هَمَسَتْ بقلبك نجمتانْ وأكون فجْرَكِ كلّما رقصَ الرّذاذُ على زجاج النافذة وأكونُ أنتِ إذا نظرتِ إلى المرايا الساكنة نامي قليلاً تحتَ جفني ربّما تَجدي الأمانْ أو بين أبياتِ القصيدةِ والحروفْ فأنا أحبكِ .. قـُلتُها ما قبلَ ميلادي وميلادِ الورودْ الوليـــــــــــــــــــــــد نابلس