يا حبيبي، أشرعَ الليلُ أجنحتَهُ.. 🌙
و(أنا في سُكرَيْنِ من خمرٍ وعينٍ)،
زِدْني همسًا بالعاشقين.
.
.
.
لا تزدني..
فالقلبُ مكتظٌّ بك،
وبكلِّ ما يفيضُ من عينيكَ
حين تعبرُ الحلمَ خفيفًا كنسمة.
حين تعبر شفاه الحنين ثقيلاً كبسمة .
بل فزدني..
فتنةً بالحالمين،
أولئكَ الذين يزرعونَ الضوء
في شقوقِ العتمة،
ويؤمنونَ أنَّ للروحِ جناحين
وإن أثقلها الانتظار.
.
.
زدني..
لأكونَ من أولئكَ الذين
يحصدونَ من فوقِ العبارةِ
سنابلَ العشق،
ويتركونَ في حوافِّ الصمت
أثرَ ارتعاشةٍ لا تُرى ،
لكنها تُنبتُ قلبًا جديدًا.
زدني..
كي إذا ضلَّ الطريقُ خطاه،
كنتُ أنا الدليلَ
وكنتَ أنتَ الوصول.
كي أتقنَ فيك الولهَ أكثر،
كي أُجيدَ أن أكون
ذلك الذي يضيعُ فيك
ولا يريدُ النجاة
.
.
يا حبيبي
حياةٌ لا أنتَ فيها،
جسدٌ متيبِّسٌ لا روحَ فيه .
حياةٌ لا أنتَ فيها،
جسدٌ متيبِّسٌ لا روحَ فيه ..
فزدني..
لأتعلَّمَ كيف يُبعثُ النبضُ
من بينِ يديكَ،
وكيف تصيرُ الحياةُ
حين تمرُّ بك
حياةً لا تعرفُ الفناء.
.
: يا حبيبي
فزدني ..
.
.