كان بحاجةٍ إلى إسكات صوتِ الحرمان الذي ظلّ عمره كلّه ينهش داخله.
توقّف فجأةً أمام واجهةِ محلٍّ راقٍ يبيع الماركات العالمية؛
يقلب ببصره تلك القطعَ المصطفّةَ بألوانها الزاهية وتنسيقها العالي.
ظلّ واقفًا أمام الفتـرينة،
يتردّد… يحار… يخشى أن يخطو خطوةً لا تشبه عالمه.
وفي اللحظة ذاتها،
ارتفع الصوت من أعماقه، حادًّا، لاذعًا:
ما بالُ البالة؟!
.
.
.