![]() |
ما بالُ البالة؟
كان بحاجةٍ إلى إسكات صوتِ الحرمان الذي ظلّ عمره كلّه ينهش داخله. توقّف فجأةً أمام واجهةِ محلٍّ راقٍ يبيع الماركات العالمية؛ يقلب ببصره تلك القطعَ المصطفّةَ بألوانها الزاهية وتنسيقها العالي. ظلّ واقفًا أمام الفتـرينة، يتردّد… يحار… يخشى أن يخطو خطوةً لا تشبه عالمه. وفي اللحظة ذاتها، ارتفع الصوت من أعماقه، حادًّا، لاذعًا: ما بالُ البالة؟! . . . |
رد: ما بالُ البالة؟
اشتقت لفلمك استاذ محمد رائع نصك وعميق كعادتك تبهرنا بحرفك النبيل |
رد: ما بالُ البالة؟
سلام من الله ،
الله الله الله ...!! أوجعتنا يار جل و لكن عندي حل لبطل هذا النص ؛ :confused: ما رأيكم أن تدلني عليه لأفصل له لباسا كاملا و ينتقي القماش ... الخ المناسب ؟!! :1 (1): :1 (32): ثم إنها رسالة تحترم وحكيت وجع كثير ... ثم : إنه كان بالإمكان إختزال النص أكثر؛ إن أذنتم لي أختزلها بعد قراءة تعليقي و بكل الود ، الأمر لكم... أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود |
رد: ما بالُ البالة؟
اقتباس:
مرحباً بشاعرنا العزيز /عصام ونحن أيضاً اشتقنا لك ولقلمك .. شكراً لحضورك هنا وهذا البوح الذي يصف رقيك ومعدنك الأصيل . .دمت بخير دوماً . .كل التقدير والاحترام |
رد: ما بالُ البالة؟
اقتباس:
أبعد الله عنك وعنا جميعاً كل الأوجاع.. شكراً لحضورك الباسم شاعرنا المبدع /عوض بديوي النص ملكك الآن ففعل به ما تشاء وستجدني دوما من الشاكرين.. . . .كن بخير يا صديقي.. . .محبتي وتقديري |
رد: ما بالُ البالة؟
مواجهة خاطفة بين واقع قاس وحلم معلّق خلف زجاج لامع ومن ثم محاولة يائسة لإقناع الذات أنّ ما اعتادته يكفي! تكثيف جميل لقصة أجمل كلّ البيلسان |
رد: ما بالُ البالة؟
اقتباس:
________ - حرمان - ...صوت حزين ينفجر في أعماقه يحاول إيقافه : واجهةِ محلٍّ راقٍ يبيع الماركات العالمية؛ قلب بصره فيها وهو واقف أمام الفتـرينة حيران. ارتفع الصوت من أعماقه، حادًّا، لاذعًا: ما بالُ البالة؟!!! |
رد: ما بالُ البالة؟
نص من صلب الواقع يحكي ألم الاغلبية الساحقة في بلداننا
ولكن يا صديقي كان يجب نشره في قسم القصة القصيرة وليس ق ق ج لك التقدير والمحبة اديبنا . |
رد: ما بالُ البالة؟
نعم صحيح أنت أعطيت النتيجة الحتمية لنا نحن البسطاء ما بال البالة تكفينا البالة ،رائع أحسنت
|
| الساعة الآن 11:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.