. . . صبحٌ شتائيّ و حسرهْ سيذيعُ ما لعبتْ بهِ الأهوالُ سرّهْ و يذوبُ ما أن مسّه لهبُ التشوّقِ قطرةً في إثر قطرهْ . . . علي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي