سيبقى صوتُكِ الدافـي مموسقْ بذاكـرتي كـمــا الشيء المُـعـتّـقْ سـيـبـقـى لاخـتـنـاقــاتــي دواءً أعـاقــرهُ مـتى الهـجــرانُ أطـبـقْ . . . عــليّ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي