ليـتَ الحـروفُ مراكبـي
لِتكونَ أفضيةِ الغرامِ رواقي ..
ما كانَ قلبي ساهياً
أو يدّعي الصّبرَ الاثيثَ
فكانَ يأتي دونَ ساقِ ..
لا صبرَ لي
بي صرخةٌ كُبرى و ثغريَ مفلسٌ
أطلقتُ ياءاتِ النداءِ عنِ احتراقي ..
من أينَ لي ذاك التجلّدُ إنّنـي
دنِفٌُ أخبّئُ لوعتي طيّ اختناقي ..
لا وعدَ ينجزهُ التّمنّي فاتَني حلمٌ
ولم ينصرْ هواني في الفراقِ ..
لم أرمقِ الأعيادَ
أنَّ عقاربَ الفرحِ المؤزّرِ
لم تشرْ نحوي وكلّي موقنٌ
لا حلمَ يُرجى في الهوى
أفلتِّ دلوكِ عن وثاقي ..
ما للرياحِ تقودني للنأي
ملءَ شهيّةِ الإبحارِ دونَ هواكِ
يا سرَّ الوفاقِ ..
أدسستِ في رحلي صواعَ الحبِّ
كي ترمينَ قلبي بالجنونِ
متى تمادى في اشتياقي ..
ورسمتِ خارطةَ ابتعادي
كي تضيعَ مآربي في ركبِ أيّامٍ خلتْ
لم تستطعْ قدمُ ابتغائي في اللّحاقِ ..
أرأيتِ كيفَ يحيلنا صدٌّ الى ندّينِ
يهجو بعضنا بعضاً
و يُبدعُ في الخناقِ ..
.
.
.
علي التميمي
٦ يوليو ٢٠١٨
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي