آخر 10 مشاركات
تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغلب في الإسلام (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-31-2010, 03:37 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية أبو شامة المغربي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أبو شامة المغربي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي صَفَاءٌ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صَفَاءٌ
... وأخيراً خلص إليها وخلصت إليه، ثم إنها بقدر ما جدت في السعي إليه مذ خبرته، لم يكن هو الآخر أقل شوقاً منها إلى ما بادرت إليه قاصدة، إذ ألمت جيداً بالذي أحاط به، وفقِه بوضوح تامٍّ ما ألمَّ بها عندما كانت تعد الأيام عدَّا، وتحصي الليالي جمعاً وفرداً...
لم يكن نأي أحدهما عن الثاني بالأمر الهين، بل إنه لم يكن من قبيل ما يُنسى أو يُمحى من الذاكرة، ولا هو من طينة ما يرمى بحركة بسيطة وراء الظهر، وإنما كان تجربة قاهرة، ووشماً ظل يلوح لهما معاً من بعيد، وزفرة يتيمة متبادلة بين الإثنين تخالط أنفاسهما، وعلى رثاء حالهما تبعثهما بعثاً شديداً...
اتخذا الشجن العميق جليساً لهما وأنيساً في غربتهما العنيدة القاسية، حتى إذا لقيها ولقيته، نظر كل منهما إلى صاحبه في ذهول، فلفهما السكون من كل جانب، وما عادت مسامعهما تلتقط سوى نبضات فؤادهما السريعة المتلاحقة، فسال الدمع غزيراً على خديهما، وشاد اللقاء فوق جبينهما إشراقة، سرعان ما أضاءت ما حولهما، فإذا بذكرياتهما تنبعث من مرقدها مباركة مهنئة، وتحلق رشيقة كالفراشات في سماء مقامتهما الباهرة...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
السندباد







  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::