لا كفَّ يا حلوتي نُخفي بِها الشّمسا لم يستطعْ أحدٌ أن يطويَ الأمسا المُستحيلُ هـوى دكّـاً كـأنّ بـهِ أمامَ أحلامنا قد طأطأ الرأسا قالتْ أتسحرُني ما كنتُ طائعةً لأمرِ حبّكَ أو أن أدركَ المسّا قلتُ امنحيني مساءً آخراً فعسى جرار حبّكِ أن تملأ ليَ الكأسا قالتْ أتغرقني ما كنت ناجية من بحر حبك او ان اعرف الغطسا قلتُ اخبريني شعابُ القلبِ لي وطنٌ أم الغريبُ أنا قد أخطأ الحدسا قالتْ أتسألنـي مـا كـانَ ساكـنهُ سواك من أحدٍ يستدعي الهمسا . . . علي التميمي البحر البسيط ١ يناير ٢٠١٨
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي