أثناء تواجدي في دمشق قبل أيام كانت أصوات المدافع والراجمات تنطلق من جبل قاسيون نحو أحياء ومناطق حول دمشق..ليس نحو إسرائيل طبعا..والأخبار تنقل قصف الطائرات الروسيه لمدن أخرى في سوريا (يسمونها من دول المقاومه)وصواريخ لها أجنحه تنطلق من بحر قزوين نحو مدن سوريه يقولون أنها ذكيه لاتقتل أحدا الا بعد الأطلاع على هويته الداعشيه..وهناك أيضا براميل متفجره ليست ذكيه انما غبية بغباء العرب الذين يقتلون بعضهم..
عذرا فقلمي عادة يخرج عن الموضوع الذي أعنيه..أنا أتكلم عن سوق الحميديه الرائع والمسجد الأموي وضريح النبي يحيى وضريح البطل صلاح الدين الأيوبي..كلها هناك..
في هذا السوق لفت انتباهي عروض بدلات رقص شرقي (للنساء طبعا)..قلت انها طبعا للسواح والسائحات الأجانب بأعتبارها فولكلورا شرقيا يأخذونها معهم لبلادهم..لكن من يشتريها ولا سواح ولا سائحات تحت قصف المدافع والطائرات..؟؟
توجهت بالسؤال الى تاجر يبيعها..قال ضاحكا..انها جزء ضروري من جهاز العروس الشاميه..لترقص لزوجها..وأحيانا تدخل دوره تدريبيه لتعلم الرقص الشرقي قبل الزواج..أذهلني الخبر وسرح تفكيري بعيدا وقلت يالسعد العريس الذي يتزوج من شاميه..وبصراحه تمنيت لو يعود بي الزمان فأتزوج من شاميه...من أجل بدلة الرقص الشرقيه...