{ نص السراب }
شَدَتْ...فشدوت...ابتسمتْ وانثنتْ .. عندها نزلت من عينها دمعة...لملمتها وصيرتها بحيرة...
وصنعت قاربا كي أبحر...صعدت القاربَ وإذا بجسد ممدد عليه..وعندما لمحته إنطلقت رصاصتان: الأولى
مرت من جانبي وكادت أن تصيبني..أما الثانية فقد استقرت في جسد الشخص الممدد...
حاولت إنقاذه لكنه أبعدني وقال :إن فاتتك الرصاصة الأولى في ظل السراب فكن شكورا..
قلت لكنه لا يعلم المقام...!!
قال : إن فاتتك الرصاصة الأولى فبعض أحوال...
عندها شاهدت رصاصة ثالثة تدور في الأفق مثل زوبعة غبار...
مسحت الدمعة عن عيني فابصرت زهرة ؛
قوامها مسك وعبق رائحتها الختام...
إربد
1/1/1992م