كم يجذبنا الحزن ويرسمنا بدقّة ريشته
وحده القادر على صياغة أرواحنا وتطهيرها من درن الحياة الزائفة
منوبية يا نجمة في سماء البوح
كأنكِ تقيمين لذوائقنا طقوسا خاصّة ندخلها فتمتد فينا وكأنها جزء منا
تغزلين الحرف من خيوط الشمس فترتديه قلوبنا العارية إلا من دفئك
لكِ المحبّة خالصة لوجه قلبك
ولأخي الكروان ألبير تنحني الأبجديات على رفيع رده وأنيق مصافحته
لا عدمنا هذا الألق