ماسـا كغصنِ البـــــانِ ساقـاكِ وتلاطـمـــا كالـمـــوجِ نهـــداكِ . أَرَجَتْ بكِ الأثوابُ ان لمستْ وتضوّعتْ بالمســكِ كــفّــــاكِ . يا وردة في الخــــدِّ عابقــــة رفقــــاً بقلبٍ صــــارَ يهــواكِ . واهاً لنظــرتكِ التــــي رمقتْ تغتالنــي بالسحــــرِعيــنــــاكِ . والثغــرُ كمْ أهــوى سلافتـــهُ قبّلتُ فــي ليلِ الهــوى فـــاكِ . يا خالـــة في خــدّكِ اشْتعلتْ أدمنتهــا في ســرِّ رؤيــــاكِ . سبحانَ مَنْ سواكِ مِنْ عَلـَـــقٍ ألــفٌ أحـبّــــكِ ثـــمَّ أهــــواكِ . . . علي التميمي 8 آيار 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي