إليك أتيت \ إليكَ أتيتْ نسيتُ جراحي وعصفَ رياحي نسيتُ بأني ... يا ما بكيتُ عليكْ حملت بكفي طحيناً وتمراً وكاساتِ زيتْ تعال إليَّ ومُدَّ يديكَ لتملأ كوني وتسكنَ عمريَ بعد العناءْ لنعجنَ ليلاً حلاوةَ حبٍّ لكل الصّحابْ نداري العذابَ وحزنَ الترابْ فقد تاهَ صبرِيَ في الانتظارْ وشوقيَ يكبرُ يجتازُ عصفَ الرياحِ بعمقِ الديارْ بليل الشتاءْ... سفائنُ حبي تعاني الضياعْ وقلبي يئنُّ من الالتياعْ خمائلُ بَوحي إليكَ تطيرْ حنيني يزيدُ لصدرٍ كبيرْ لتنمو عليهِ زهورُ الوفاءْ كفانا انكسارا كفانا حروباً كفانا دمارا ملامحُ فجرٍ تزيدُ اشتهائي فأرفع كفي لأتلو دعائي فيخطف قلبي أنينُ الجياعْ صهيلُ حنيني كبركانِ صمتٍ يلملمُ آهاتِ قلبٍ عليلٍ يشقُّ الحصارْ يزيحُ الهمومَ يلامسُ روحي ويطوي الليالي يميطُ اللثامَ بوجهِ النهارْ فيصفو الهواءْ تركت جذوري بحقلِكَ تنمو بكلِّ فخارْ إليكَ إنتهيتْ ومن حُرِّ طينِكَ حينَ أشرتَ إليَّ أتيْتْ \ 1\4\2015 عواطف عبداللطيف