أنسى تفاصيل احتراقي
ووحشة سكني
وغربة روحي
وأنين ضلوعي وهي تتلاطم
على جرف نهر رئة الغياب
أخرج من ثياب حزني
وعبث أقداري
أهمس بصوت مبحوح
أستعيد بقايا من ملح الذكريات
في ذاكرة ثقبها الوجع
لمشاهد مكفنة في تابوت
أبكي ظلي المنكسر على النوافذ
وخلف الأبواب
في عتمة الدروب
صمتي به الكثير من الهمس لك
و أظنك تسمعينه
أبعد الله الوجع عنك
و أمدك بحلم جميل جديد يتحقق آناء الليل أو أطراف النهار
و ما لأحلامك المنكوبة هذي سوى التثبيت
و سامح الله حروفنا و يماماتها عندما تئن بوجع فتثير غبار ذكريات مؤلمة