أرق الليـــالـــي نقّــب الأوجــاعـــا
قد خاض في قلبي الصغير نزاعـــا
ضيّعت وجه قصيدتـــي في موعــدٍ
وكـأننـــي يختٌ أضــاع شــراعـــا
حدّثتــهـــا صمتـــاً بــدون مقالـــةٍ
و حديث قافيـةِ الهــوى قد ضاعــا
وكلامُهــا طرب ٌ يصيبُ مسامعــي
فتهامســــي كـي أسمــع الأيقاعــــا
أدمنت أنفاس الرضـــاب شفاههــــا
تفضي كرومـــا , تغدق النعناعــــا
قولي متـــى ذاك المؤمل بالمنـــى
سـ ينال من طول العنـــاء متاعـــا
انّي لـ مهـــووسٌ بـ حسنِ حبيبـــةٍ
هــي من تثيـــر حرارةً وشعاعــــا
هي من تثير وسامتي و مشاعــري
فوشمت صدرا في الهوى و ذراعا
أحتاجهــا دفئـــــا يُذيب مسافــــة ً
أحتاجهـــا شمســـا تنيــر بقاعــــا
هي جنّـــةٌ وأنا كـ عبــــدٍ صالــحٍ
حتى ترانــي شائقــــاً منصاعــــا
لا لــن أملّ الإنتظـــــــار ومـــره
و قصائدي لا تشتهــي الإقلاعــــا
كم هدهــدٍ أرسلتـــه في غفلـــــةٍ
حتـــى ينال من المقال سماعـــــا
وملأت رأسي من طيوف غرامهـا
فـ مضى يطأطأ خيبـــةً وصداعـــا
ان كان لا ترضيـــكِ دمعة ُعـــاشقٍ
فـ تقرّبـــي كــي لا نقــول وداعــــا