الشَّعرُ.. ذاك اللَّيلْ
منْ كان يحميهِ؟!
منْ كان يفرشُهُ.. منْ كان يطويهِ؟!
منْ كان يُطلقهُ حرّاً بما فيهِ..
للرِّيح تلثمُهُ..
للشَّمس تُغنيهِ؟!
هل صار يجهلني.. وأنا مُربِّيهِ؟!
صورة جميلة راقية
تعني الكثير
فيها ذكريات وعتاب
الأستاذ نبيه سعدي
أسعد الله أيامك بالخير
لنزيدنا من هذا الجمال
تحياتي
الأخت الأديبة المكرمة عواطف: وأيامك سعيدة إنشاء الله.. زادك الله من جمال الروح والإيمان. ودي وتقديري