آخر 10 مشاركات
سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغلب في الإسلام (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-09-2010, 10:22 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رسالتان بعمق الجرح

في مثل يومنا المشؤوم هذا تستفز ضمائرنا، و حروفنا
و قد لا ترقى أن تكون كلماتي هنا شعرا
و قد تكون سردية نعم
لكنه تأريخنا الحقيقي بدون رتوش أو تزوير
فمن يجد في كلماتي حرفا كذبا أو ان أكون قد زورت التأريخ فليرفضه

الرسالة الأولى
إلى (عمٍّ)




عَمّاهُ، يا سَنَدي، أ لا تستلُّ مِنْ بَيْنَ الضلوعِ خناجرَكْ ؟
باتتْ بخاصرتي طويلاً منذُ سبعٍ عابساتٍ فاستقرَّتْ في الحشى
تقتاتُ صبري و الثبات.
اُصرُخْ بوَجه مُعَذِّبي
جَرّدْ حُسامَك و انتفض
- إن كانَ ما زالَ الحُسامُ بحوزتِك -
فالجرحُ ممتدٌّ بنا حتّى تخومِ إمارَتِكْ.
أينَ الضميرُ أ لم يزل قيدَ السُبات ؟!
عمِّي، أ لمْ تندمْ على ما قدَّمتْ يُمناكَ من فِعلٍ قبيح ؟
ساهمْتَ في وأدِ الحضارةِ و العروبةِ في العراق،
على شمالكَ ؛ أخّرَتْ عنّا المدد ؟!
صافحْتَ قاتلَ أُخْوتِك
شُلَّتْ يدُك
تبّتْ يدا من صافحَك ! .
قلْ لي ؛ أ لم تندمْ على صَلبِ الذبيحِ ؟
أ غيرتُكْ قد غادرتْ ؟
أَمْ هلْ غدا الشرفُ الرفيعُ لديكَ تذكارًا يُراودُ خاطرَكْ ؟
قد قالها يومًا بعيدًا شاعرٌ:
"لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى
حتى يُراقُ على جوانبه الدمُ"
،،،
الرسالة الثانية
إلى أبي الطيّب المتنبي:


صَحِّحْ مَقالَكَ سيِّدي،
و اكتُبْ إذن :
لا تسلمُ العقُلُ الرخيصةُ من أذىً
حتّى يسيلُِ بقلبِ وادي الرافدينِ و أرضِها
نهرٌ طويلٌ من دمٍ .
لم يبقَ من تأريخ أمَّةِ يعربٍ
غيرُ العقالِ و سيفِ من خشبٍ و طين هيِّنٍ
و دُمىً يحرِّكُها الغُزاةُ
بثوبِ ابن العلقمي و أبي رغال.
و اُكتُبْ إذن :
ذكرىً مضتْ عن فارسٍ
كانتْ خيولُه نحو أرضِ عدوِّنا
تعدو و تمضي كالحِممْ.
دكَّتْ صواريخُ الحسينِ و عابدٍ
حِصْنَ اليهود
فاستنفروا كلَّ الذئابِ لدارهِم
قالوا لهم:
ضرغامُ لم يذعنْ لنا
قد أمَّمَ النِّفطََ الثمينَ و قالها :
"ذا نفطُنا، لا لنْ يكونَ لغيرنا "
هل تعقلون ؟
لم يعترفْ بكيانِنا
يُعطي لأطفالِ الحجارة مِدفعًا
كي يقتلونا باسمكم، هل تقبلون ؟
مِنْ قَبْلِها قد أدّبَ الفُرسَ المَجوسَ
أ ترتضون ؟
جعلَ العراقَ منارةً
و بكلِّ بيتٍ فارسًا
و بكلِّ صفحات النزالِ مآثِرًا.
لو تقتلوهُ
ينالُ كلُّ مساومٍ منّا الرضا
و نقودُكم مثلَ الخرافِ،
و نقسِّمُ الأوطانَ بينَ مُناوئيهِ
كي تنهشَ الوطنَ الضِّباع.
أو أنْ نُحاصرَ شعبَه كي يستكينَ
نجيئهم بعمائمٍ
فتبُثُّ في الناس السمومَ
لكي يكونَ بكلِّ حيٍّ مأتمٌ
و بكلِّ شِبْرٍ كربلاء.
و الحاكمينَ أراذلٌ
فاستقبِلوهُم بالورودِ و هَيِّئوا لهمُ البلادَ و أيِّدوا
تقسيمَ أرضِ الأولياء.
و اكتبْ بحزنٍ لا يُطاق :
يا يومَ تاسوعائِنا،
يا يومَ نيسانَ الحزينَ،
غزا الجرادُ ربوعَنا
منْ كلِّ حَدْبٍ، كلِّ صَوْبٍ
فالمغولُ بأرضنا
و بِحُجَّةِ التحريرِ حاكوا،
كلَّ يومٍ حيلةً و مؤامَرَه.
و يقومُ منْ بينَ الكلابِ مُنافقٌ
" بحرُ العلوجِ"
يقولُ في صَلفٍ و خُبْث ماكرًا
هوَ يومُ تحرير العراق و نصرُهُ
ما أقذره !
و اكتُبْ إذن :
خمسونَ شمسًا غيَّبوا
مليون طفلٍ يتّموا
ذبحوا الشبابَ
بكلِّ حيٍّ مقبَره.
و كم استباحوا منْ دماءَ
و عذرُهم في كلِّ حينٍ جاهزٌ
حريةٌ مزعومةٌ
و مقابرٌ وهميةٌ
"راعي البقرْ"
بوش اللعينُ يحَضِّرُه.
كفكِفْ دمُوعَك سيدي
و انظم - فُدِيتَ-
قصيدةً عصماءَ
عنْ حربٍ ضروسٍ خاضَها فرسانُ
وادي الرافدينِ
تناخت النخلاتُ و انتفضَ الوغى،
هذا صلاحُ الدين في ساحاتِ بغدادَ الرشيدِ
مقاتلٌ
ما كان يومًا مُدبِرًا
هذي الأسودُ بأرضنا
إن عافَهُم أخوانُهم
فاللهُ خيرُ الناصرينَ
هم جيشُ تحرير العراق و مجدُهُ
و اكتُبْ لمَنْ قد ضيّعَ الشَّرفَ الرفيعَ و قل له:
إنّا غدًا لنْ نعذرَه
،
،
،






آخر تعديل وطن النمراوي يوم 03-16-2011 في 10:15 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::