ليل أبيض لم تعد في اللحاف تلك الرائحة ، والسرير كلما دنا منه أن وانتحب ... وكلما حل المساء ، احتضن قمره ، ألصق وجهه بوجهه البلوري وغادر ... يجوب دروب قريته الصغيرة وحوانيتها ، بجواريها وغلمانها وغربائها وعبيدها من طوكيو إلى لاس فيكاس ، مرورا بعمان ودبي ونيودلهي وبيروت وباريس والقاهرة والرباط ... ولا يعود ، إلا حينما تملأ الشمس عينيه وينام السرير ...