الراقي عمر مصلح تحية صباحية معتقة بالفرح و سحورا شهيا ..
رغم أنك ذكرت خلال رد لك " انك فقط لامست خاصرة الكتاب " و لكن من المؤكد أن هذه القراءة العميقة و المختصرة هي من عرفتنا أكثر على قلم العمدة الباذخ و خاصة في مجال جديد لم نقرأه له آنفا.. و هي أيضا من أثارت فضولنا كثيرا لقراءة هذا الكتاب القيم و المهم و المختلف .. و لهذا أجزم أن كل من يمر من هذه الحديقة الغناء سيتوقف طويلا ومن ثم سيطالب بحجز نسخة له .. { و الحمد لله أن نسختي محجوزة من فترة و لكنها بسبب الظروف لم تصلني للآن هي و ديوان الوفاء و كتب أخرى } ..
و هذا طبعا يعود لهذه الجولة الرائعة التي أخذتنا مع كلماتك الوارفة إلى دهاليز التأمل و الرغبة في الاطلاع و البحث .. فهنيئا لنا هذا التمازج بين قلم عمدتنا الراقي شاكر السلمان و بين فكرك المتألق و الأنيق .. فقد قدمتما لنا وجبة أدبية فاخرة .. مودتي و تقديري لكما مع الياسمين الدمشقي
سفــانة
سيدتي لؤلؤة المتوسط.. طبت منى
تقبل الله صيامكم وقيامكم، وكل عام وأنتم بخير
نعم.. انا داعبت خاصرة النص فقط.. لأن النص يغري بفتح مساحات قرائية كبيرة، من حيث الإعجاز والثوابت والمكتشفات العلمية والتجارب
لكني، كما أسلفت.. لا أريد جر القارئ إلى أكثر من قضية، لذا حاولت تكثيف القراءة جداً.
أما حين تطلعون على المبحث الذي كتبه الباشا، شتؤشرون أكثر من مفصل وقضية للنقاش.
لك أطيب التمنيات.