كنت مدهشا هنا كما أينما حللت أيها العبقري الكبير
لك حبي ووقفة إعجاب مطوّلة
عبدالكريم سمعون.. عرّاب جنوني
مندهش أنا من عقلانيتك في عز أعمال الشغب في ساحاتي
وحدك من يراني كما وصفت.. لأنك تعي ماللجنون من جمال.
فاسمح لي أن أعتلي المنصة كي أصل إلى جبينك الأشم.
دمت حبيباً.