كم سنة
وأنا هنالك أنتظر
وأقولُ أنّك عائدة
ماذا استفدتِ من الغيابْ !!
كم سنة
وأنا أفتّشُ في دروب الراحلين
عن وجهها ..
عن ظلّها ..
كي أستعيدَ توازني
كم سنة
والآخرُ المنسيُّ يسكنُ حلمنا
ويعيدنا صوبَ العَدَمْ
يا ليلَ تموزَ الجميل
كنْ مثلنا
حتى تشاطرنا النشيدْ
سأكونً ظلّكِ كلما
سارتْ خطاكِ على الطريقْ
وأكونُ طيفكِ عندما
يأتيكِ حلمُ في المنام
وهنا سيبدأك الكلامْ
وأقولُ لي
عادتْ إليَّ حبيبتي
قد أينعتْ في خافقي
أزهارُ حبّك من جديد
كوني معي
حتى أحبّكِ أو أكونك في الحضور وفي الغيابْ