آخر 10 مشاركات
بابل فى الإسلام (الكاتـب : - )           »          أسئلةٌ عِجاف (الكاتـب : - )           »          هواجس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ،،ولما تيجي سيرتك بقول.....،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يسألونك عن الانثى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلات ومشاكسات شعراء النبع الشعرية (5) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تحت الطاولة !!!! بقلمي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بصراحة !!!!!!!! بقلمي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذكرى حب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من كريم سمعون : شايفك بتتسكع في الفيس بوك وتاركني لحالي احرس النبع تعال يا مجنوووون الوليد دويكات من توأم الروح كريم : شو أخبار الثنائيات كنا في السابق ما أن يتم الإعلان عن قص شريط الثنائيات حتى نرى المعظم يهتم ويشارك عصام احمد من عيد العمال : كل عام وعمالنا وعمال العالم بخير فى يومهم السنوى ************ تحية لهم وهم يعانون من بؤس الحياة والاجور************ جمعتكم مباركه الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-12-2009, 01:05 AM   رقم المشاركة : 1
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي بسمة على شفة ماء

بسمة على شفة ماء


قلقة كنت ومضطربة ، بضع ساعات تحول بيني وبينه ، هجرني النوم ، بل أنا التي هجرته ، إنها رحلة إلى السعادة .
اقتحم حياتي عبر مكالمة خاطئة تكررت عشرات المرات .. شدني صوته ، كان مميزا يحمل نبرة غليظة تنم عن رجولة مفرطة .
داعب روحي بشفافية روحه .. دغدغ مشاعري وأوقد منصهرا للجليد الذي يكتنفها .. أحال عالمي الهادئ إلى عالم صاخب لايشبه ذلك الذي اعتدته.. فحياتي قبله فراغ ، كل مافيها سراب ، لاأذكر منها سوى تجربة فاشلة لم أكن مسؤولة عنها ، هي الوصمة التي ستبقى لصيقة بي ما حييت .
أحببته بصدق ، توجت بحبه أنوثتي المطعونة بيد وحش آدمي اقترنت به رغما عني وعشت معه ثلاثة أعوام ، هي أسوأ سنوات عمري .
كان شبقا ، مهذارا ، أرعن ، لا تحد رغباته حدود ، هجرته وأنا الصغيرة ذات الأعوام الثمانية عشر دون أن آسف على شىء .
أرهقتني الساعات ، وما أشد وطأتها على من ينتظر إشراقة أمل .. كنت أعد الوقت بدقائقه وثوانيه يملؤني الشوق للحظة اللقاء .
جالت في خاطري مشاعر جميلة .. أغمضت عيني .. حاولت أن أرسم له صورة من محض الخيال ، لكنني لم أفلح ، فكل الصور تأتيني دون ملامح .
شدني الحنين إليه .. رفعت سماعة الهاتف .. أعدتها ، ثم وثبت نحو المرآة ، ووقفت أرنو إلى جسدي في انبهار لكأنني أراه للمرة الأولى ، أعجبتني تفاصيله فارتسمت على وجهي ابتسامة الرضا .
فتحت خزانة ثيابي .. أخرجت محتوياتها .. بذلت جهدا في انتقاء ما سأرتديه .. تغلغلت أصابعي بين خصلات شعري الداكنة ، تساءلت :
ـــ هل أقيده أم أتركه منسدلا على كتفي في استرخاء .
وفجأة هاجمتني هواجس مفزعة اغتالت الطمأنينة في نفسي وتركتني فريسة للظنون.
اتصلت به على الفور ، لأضع حدا لتلك الهواجس المقيتة .
كان مستيقظا هو الآخر ، لعله قلق مثلي ، من يدري.
بنبرة راعشة قلت له :
ـــ أنا قلقة .
ـــ لم القلق ؟
ـــ قد لا أعجبك .
ـــ للمرة الألف أقولها لك .. أنا عاشق للروح وعدا ذلك لاتهمني أية تفاصيل .
شعرت بالارتياح .. فتحت النافذة لأستنشق نسائم الربيع .. الفجر يرتدي ثوبه الرمادي بتؤدة ، وثمة غيوم تتراكض هنا وهناك .
شعرت بالخدر يدب في جسدي ، فأمسكت بتلابيب النوم .
في الصباح وجدتني أكثر تفاؤلا وحبا للحياة .. ارتديت ملابسي على عجل ،لكنني لم أغفل أدق التفاصيل .
وصلت إلى المكان المحدد قبل الموعد بقليل، كنت حريصة على أن أراه قبل أن يراني.
وقفت في مكان قصي ثم رحت أرصد الشارع بعينين متحفزتين .
كانت السماء حينها تنزل رذاذا أشعرني بالنشوة ، مرقت أمامي عشرات الوجوه، تعبت من شدة التحديق ، وفجأة شعرت بالخجل والاضطراب، خيل إلي أن هنالك عيونا تترصدني ..شفاها تهمس وأصابع تشير نحوي .
كدت أهرب لولا أنه حضر في الوقت المناسب ، عرفته من ملابسه .. تسمرت في مكاني مصعوقة بالدهشة .. جرجرت خطواتي بتثاقل ، عبرت الشارع ، ثم وقفت على الرصيف الأوسط أرنو إليه .
كان وسيما ، أشقر الملامح ، يقف مزهوا بسنواته العشرين ، يجوس الشارع باحثا عن فتاة الحلم ، وفجأة ركض في إثر فتاة .
بينما رحت أنا أجري عملية حسابية ، كان ناتجها ستة عشر عاما ، هي الفرق بين عمري وعمره .






  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::