شتاء وحطب هناك
والحب قطعة جليدية
صنعتها ذات مرة
وذات زمان
والقصة طفلة
تأبى الصراخ
تسكنها الاحزان
وتطعمها بردا وبردا
هتف الحلم بداخلها
يبغي نارا
سقته حر الوجع
فاستكان ونام
وعادت تداعب الانين
والروح في غفلة
تبغي الرحيل
هو القدر شاء وما شاءت
أن تظل في الدهر
ذليلة
ساومت الربيع
فاعترض وولى
عرجت على الخريف
تسأل أنيسا وخلا
فكان خلف التلال
يترقب الطفلة