حزن شفيف,روح تائهة في معاقل الأشياء ,تلف بتجاهات اللانهايه
توليفة تحمل في حناياها بريق حياة بعد موت طويل عميق ,فتولد الكلمات من إرهاصات الوجع الداكن ,كشمسٍ تمزق جدار السماء
فيبتهل المدى بعد نشوء الفجر ويهبط الأمل ليسكن في شغاف أوردةالبقاء ململما رذاذ النفس بسطور من ضياء......................
أيها الفيلسوف الشاعر أبدعت
شكرا لك ولحسك النابض بآيات الجمال.......
فاطمة الجنوب