على اي مذهب يحلو لك قرأت الفاتحه
وتوجت بالقرنفل الأبيض خصلات قصيدتك البهية
ترتيل بهي ، شهيٌ ، جديدْ ، واعتراف قد لا يكون الأخير
احببت ملاذك باللون , ويبقى وجه من ننتظر هو ملاذنا الجميل
قصيدة رجل جاب دروبا واستكشف عوالمها
وبسخرية العارف المتمكن ما زال يبحث ..
استاذي الغالي عمر انت تكتب باسلوب خاص بك، وضوح ، فلسفة خاصة ،فكر مطلق ،ومع قليل
من الملح والسكر وبطاقة دعوة ترسمها بقلمك سنكون معك لحضور الفرح على مرافيءالقصيده
مبروك / تحياتي الك وين انت موجود
سأقرؤها على مذهبي .. كَوني لا أنتمي إلا لوعيي.
فبعد أن تخلصتُ من قلقي ، وجعلتُ ذاتي بين شك ويقين ، لابين شكين ..
رسمتُها لتكون الأخيرة ... تختزل الصور التي أضعتها في بغداد والديوانية وجسر الحقلانية ، وقوارير العطر التي هدرتها في باب توما وركن الدين والمزّة وأبي رمانة ، والزهور التي زرعتها في جونيا وعكّار وبيروت.
وسيكون عرساً غرائبياً .. حتماً
لكنها مُفتَرضَة على أي حال.
وما معطِّرات النص إلا مرور ، ونكهة حروف العَطِرة وقار الناصر.