ان مر بالقرب شاد مطربا أذني = أعطيته روح وجداني بلا اذن
وقلت أهلا بخير الهمس في علن = وأنت أياي في ما قلت من تعني
قف ، ما الحياة سوى دمع جرى فرحا = أو ضحكة أعقبت ماكان من حزن
وكلما حاول التفكير فلسفة = لما يرى هدم التشكيك ما يبني
فعاود الكرة العمياء في عبث = و ليس ما لايرى عما درى يغني
دعني هنا وسط أشواك الهوى ألما =وورده ثملا ، أهتزللفن
فلا حياة سوى ماكان في مرح = دون التفات الى كسب ولا سن
ولا الى قادم أو ما رأيت مضى = كلاهما ان جهلت المبتغى يضني
عش للجمال و لليوم الذي بزغت = أشماسه ، ولحب تشتهي غن
يكن لك العمر أحلى مثل فاكهة = يمتد من بعد أعوام الى قرن
أوعشه مكتئبا تهوي الى عدم = واليأس أياك - يا من لا يعي – يفني
طربت من كل حسن عاشقا ألقا = وأكسجين الهوى قد كان من حسن
ولست أصحو من العشق الذي سطعت = أشواقه وتراءى قطعة مني
وأسأل الناس عمن رحت أعشقه = وليس يسأل من أحببته عني
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .