شفتاكِ الظامئتان تَهز الكأس ترتعش خمراً تستفِزَّ عطش السهارى نَخباً للثمالة لِيناموا. ارتحلت مع الريح أحلامهم عاد الكأس يهتز وهو يضيء فلا النوم جاء ولا ثَّمُلت من أحلامها الصبابة. حنينٌ للحياة.. يُزهر في دمنا العنب ونشتاق الكرمة . تركتكِ على عطشي وأنا أرصد وجهكِ تبخر الجرح...!! اتكأ على صفحة السماء تقطر في صدري ناراً أنا أشبه الشظايا تَركتُ عند مُقلتيكِ مُهرتي ومِرّود اكتحالٍ ودفتر قديمٍ كتبت في أولهِ أُحبك وبعض مواويل رسمت باهدابكِ بِرك الأقحوان وشاطئ غريب ومطلع قصيدة لم تكتمل بعدْ هذا الصقيع وأنا يتيمانِ كغِصنٍ مقصوف ليلٌ وتذكار يَشُبنا الصرير مقلتي صارت تعدُ غُبار القناديل يودعني المساء فأضمر في نفسي حكايا الوجع وحكايا الريح~