A message from the beloved
Hasssan Hegazy
Egypt
رسالة من أرضِِ الحبيبْ !
شعر:
حسن حجازي
مصر
////
وجرت على خدها الوردي
دمعاتٌ ودمعاتْ
وكسا الحزنُ وجهها الطاهرَ
وتوارت البسماتْ
سالَ الدمُ
الخُضرْ على ضفافها
أنهاراً وأنهاراً
وتعالت الآهاتْ
فَحََلَ الطائرُ الميمون
قادماً من ( طيبة ) الحبيبة
أرضُ المحبة و الرسالاتْ
محملاً بتبريكاتٍ
نورانية , مُحمدية ,
وتهليلاتْ
ألقى في حجرها الأبيض
بضعَ تمراتٍ وزهراتْ
ورسالة ً تحملُ أريجَ المحبة
من أرضِ المحبة
ومن النورِِِِِ آياتٍ وآياتْ :
" اسلمي أرضَ الكنانة
واقطفي ثمارَ الحرية
وانعمي بريبعٍ زاهرٍ
بهيجَ الطلعة ِ
صادقَ الآياتْ
وتقدمي نحو المُنى
نحو الغد ِ البسَامِ
في عزمٍ صادق ٍ
وفي ثباتْ ! " .
فضحكت عيونها بِِشراً
من صادقِ العزمِِ
والنفحاتْ
فولى شطرَ البيتِ
مهللاًً ومغرداً :
"مصرُ أخيراً
عَرفت طريقها
وشقَت دربها
نحو الغدِ المأمولِ
لتحققَ آمالَ شعبها
لتطوي أياماً سوداً
وتسطرُ للمجدِ
صفحاتٍ وصفحات ْ "
ويبقى جسرُ المحبةِ
واصلاً من :
(هاجرْ ) القبطية
للسيدة ِ ( زينبْ )
للأزهرِ الشريفِ
سنواتٍ وسنواتْ
ممتداً عبرَ الزمانِ
ينثرُ رياحينَ المحبة
ناشراً فيضهُ الطاهرَ
على ربا المحروسة
محبة ً موصولة ً
لِما مضى
ولِما هو آت!
//////
استدراك :
أما التَمَرات :
فرفضتها مصرُ
في عزةٍ و إباءْ
فقَبَلَت الزهراتِ
وبللتها
بدمعها النَدي
ونثرتها
على قبورِ أبنائها الشهداءْ
في محبةٍ غامرة ٍ
وفي وفاء ْ
ورَنَت عيونُها
نحو الطائرِ الميمونِ
تُحَمله ُ التحايا
في ودٍ خالصٍ
وفي حياءْ
وعزمت أن تنظرَ للغدِ
في تحدٍ واعتدادْ
وتَدَعُ الماضي وراءها
لتطوي صفحاتهِ
إلى أن يحينَ
وقتُ الحسابْ
لتبدأ صفحة ً جديدة ً
نبراسَها الحقُ
ميزانَها العدل ْ
ومِدادَها :
دماءُ الشهداءْ !
32 فبراير 2012
//////////////////////////////