شعرت وأنا أقرأ هذه القصيدة بإنني كنت في نفس المكان ، أرقب العاشقين من على بعد بعين الفضول...بصدق استطعت أن تنقلني الى مكان الحدث، الى البحر ذلك المشاكس الذي يرسم بموجه حكايات لكل العاشقين.
أشكرك على هذه القصيدة التى أعادت لي الثقة بإن المشاعر مازالت بخير وبأن الأقلام مازالت قادرة على تجسيد المشاعر بالكلمات والصور البلاغية الجميلة،
مودتي وتقديري،
سلوى حماد
حين يكون التعليق نصّاً مذهلا
حين تكون الحروف بهذا الجمال
لا شكَّ أن التوقيع سيحمل اسما
بحجم مبدعتنا / سلوى حماد
قراءة واعية أضافت للقصيدة جناحين وباتت قادرة على التحليق