في ليلٍ يمتد
من حزني
إلى حزني
أتوضأ بماء عينيكِ
حافي الروح
أطلقُ قصيدة
أكتب حزناً
وأرحل صوب الحرائق
المزروعة فيَّ
أجوب حدائق الورق
بحثاً عني
تركت القلب عارياً
يدخله الهواء الملثم بكِ
فجئت
داخل القلب
دوني
فرشت القصائد المبللة
بالحزن
رسمت لك بدمي معطفاً
جوازاً
هوية
ادخلي .. ادخلي
توسدي القلب
افترشي الروح
التحفي القصيدة
أنتِ وريثة القلب
هكذا صرح دمي
قبل أن يطلق
حزنه
ثم
دخل البحر
مسافراً
حتى العمق
ويخرج الحزنُ منكسراً
بعد أن نلفظهُ
بخمس وعشرين ضحكة
كلها قاتلة
يا حبيبتي لك السمع الطاعة
حبال القلب
المدن المنهارة
الأعشاب المحروقة فيّ دمي
سأمنحك خمس وعشرين ساعة
من كل يوم ...
قلبي مسافر
من حزنه
لك وجعي
فرحي
وأنا حتى آخر القصيدة
آخر العويل
منقاد إليك
ادخل الوجع
أفتحي القلب
يا حبي الموجع
ولنمضي معاً
حتى غروب القصيدة ....
التوقيع
سأنفض عن روحي غبار صمت والخديعة وأكسرُ أغلال الحقد ولن أبقى محتلة حتى آخر الألم