كنسمة الغَبَش التي تداعب سوسنةً أَثقلتها حبةُ ندى تمر فراشاتك على بوحٍ سكبته ذات قلق لتزيح همومٍ رافقتني منذهم فأرمم انثلامي وأمارس التحليق ثانية وأُرفع قبعتي إجلالاً أيتها النديةشكراً سيدتي سفانة