أحتاج إلى الاستماع لهذه المقطوعة، نعم، أحتاج إليها الآن، وفي هذا الوقت بالتحديد.. أحتاج إليها بالقدر الذي أحتاج إليكِ به؛ فأنتِ الوحيدة القادرة على جعل هذا الجنون يهدأ، أنتِ الوحيدة التي تملكين مفاتيح السكون… تفتحين بها أبواب قلبي حين تضيق، وتطفئين بها ضجيج أفكاري حين يعلو، وتعيدينني إليّ حين أضيع؛ معكِ تهدأ الفوضى، ويصمت الصخب، وأتنفّس كما لو أنني أتنفّس للمرة الأولى، فلا تتركي هذا الجنون يستيقظ من جديد… ابقَي قريبة، فأنا بدونكِ مجرد ضجيجٍ لا ينتهي.
.
.