ذات يومٍ ،،،
قررتُ أن ارتدي ثوبَ التحدّي،،،
اُسقطُني من منصّة الشقاءِ
وارفعُني لـ جباهِ السَّعدِ
أُنقِذُني من قعرِ اليأسِ
واكتبُني صبرًا،،،ليّ حدّي
أرسمُني أملًا جديدًا
واطلقُ رصاصةَ الرحمةِ
في صدرِ السخريةِ وقلبَ الجدِّ
أُخرجُني عن طوري
وانزعُني من جلدي
اخلعُني عن متبقياتِ البؤسِ
واُجرِّدُني من الذعرِ للأبدِ
"
"
لـ أكونَ فقط،،،[إنسانة]
خالية من شوائبِ القدرِ
لا تهابُ صوتَ الخصمِ الألدِّ
ولا تخشى وجوهًا
توحي من بعيدْ،، بـ الوأدِ...!!
بـ يدٍ أحملُ القمرَ
وبـ الأخرى شمسُ الغدِ
"
"
و بـ روحٍ [فارغة] إليكَ أُقدِّمُني
لتملأني أنت بكلّ تفاصيلكْ
كما يُربّي الأبُ طفلةً منذُ المهدِ
"
فـ اصنعني كما تشاءْ يا سيّدَ التجاربِ
واملأ بالحبِّ مساماتُ فقدي
"
"
بإنتظار نقدكم البنّاء
مع ودّي
أمــل الحداد