. . . منذ التماعة عيني في الغرام هوى قلبـي إليكِ و كلّـي صِرتُ هيمـانا . لذا ادخرتكِ أنفاساً إذا اختنقتْ رئـاتُ عمـري فصرتِ الآن إدمـانـا . . . علي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي