. . . تضجرني كثيرا ، تلك الأجراس المعلقة في عنق الأيام المدبرة و كأن كل شيء يأخذ شكل النهايات . . . علي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي