عنـدي حبيبٌ ببـالي لستُ أنساهُ أمارسُ الحبَّ صمتاً في خبـاياهُ كُنّا و أعـوامنـا الخضـراء زاخـرة فأورقَ الحـبُّ لكـنْ ما اتـخـذنـاهُ وكـم جهِلنـا جهِلـنـا سرَّ لحظتنـا ومـوسم الحبّ كنـّا قـد أضعنـاهُ إذا بـهِ يطـرقُ الأبـوابَ يغـمُـرُنــا فقيـلَ للحـبِّ حـيـنٌ فاقـتـرفـنـاهُ فعـانـقَ القـلـبُ خـلّاً مـلـّةً فـهـوى أصابهُ العشقُ سهمـاً في حشايـاهُ غدتْ بعينيهِ دنيـايَ التي شهدتْ قـتـامــةَ الحـزنِ والأتـراحِ لــولاهُ وليتَ شعري لـنـا عُـمـراً نشـاطـره كـأسَ الهـوى بيننـا كُنّـا ارتشفـنـاهُ فكيفَ أنسى وذكرى الأمسِ عالقةٌ وكـلّ شيءٍ أمـامـي فـيـك ذكـراهُ تلكَ التفاصيلُ كم أمستْ تعلّقنـي علـى المـقـاصلِ مـشـتـاقـاً لرؤيـاهُ . . . عــليّ .. البحـر البسيط
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي