لعينيكِ أكتـبُ شعـراً و نظـمـا وقلبـكِ يمـتـازُ جـوراً و ظـلـمـا وأشواقُ قلبـي تُذيبُ اصطباري أتـوقُ الى الوصـلِ ضمّـاً و شمّـا إذا كُنتِ قُربـي وهذا اشتيـاقـي فمـا بـال قلبـي اذا غـبـتِ يومـا سيذوي كـ شمعٍ بفعلِ احتراقي وتبيـضُّ عينـي بكـاءً و أُعـمَــى أيـا سـحــرَ بابـلَ أمسيـتُ صبّـاً أخـبـئُ حُبّــي و بالحـزنِ أُرمـى يـؤرّقُ ليـلــي هــيــامٌ كـبـيـــرٌ فمـا ذقـتُ يومـاً هـنـاءً ونـومـا ألا ليـت شعـري ألا مـن وصـالٍ يـسـرّ الليـالـي فتـنـجـبُ حلـمـا فإن تسألينـي عـن الحبِّ قـدراً فـإنّـي أحـبّـكِ حـجـمـاً وكـمّـا وإنّ جـنـونـي يـفـوق السـّحـابَ ويكسـرُ كـلَّ المـقـايـيسِ رقـمــا أحـبّـكِ يومـاً و شـهـراً و عـامـاً أحـبّـكِ عـُمـراً و دهـراً و دومــا . . . علي التميمي 30 ايلول 2018 البحر المتقارب
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي