آخر 10 مشاركات
.. بعد فوات الأوان ……………. (الكاتـب : - )           »          .. ما زال في الحب القديم بقيّةٌ …………. (الكاتـب : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          (( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صناعة الفرسان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنثى من ضياء \\\ كريـــم سمعون . (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-12-2017, 11:22 AM   رقم المشاركة : 1
منية الحسين
شاعرة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منية الحسين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لاظل يتبعني !
0 قوسٌ قزحيّ..
0 نكهةُ الفرْدَوسِ...

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي ســتذْكرُنــي ...

ستذْكُرني ..
وتُنْصِفُ حبَّ عُمْرٍ كانَ يرْويْنا بشهْدٍ
ماأُحيْلاهُ
وتشْهَدُ أنّنَا مَهْما تَناءيْنا ..؛
سَيتْبعُنا ونلْقاهُ ..
وتمْضِي في مَسافاتِي
كنجمٍ أعْتق الأنْوارَ كيْ تصْحوْ
مساءاتي
وحينَ الرّمشُ يلْقاني
سيقبضُ دِفْءَ ألْواني ..!!
فكَمْ بالعيْنِ مِنْ حُلْمٍ جفاهُ النّورُ مُرتحِلا ً
عنِ الأحْداقِ في سَغَبِ
وكَمْ مِنْ رُؤيةٍ لاحتْ لها الآفَاقُ تنفتحُ
لها النّيرانُ تحْتفلُ ..!!

أيامَنْ يُشعِل النَّجْوى لليْلِ البردِ أغْنيّهْ
يُرنّمها هَديرُ الموْجِ في الصّدفِ
ويرْشُفها لهَاثُ الصّمتِ في صَوْتي
سَتجْمعني صَدى موّالْ
حنيناً أرّق التّرْحالْ
وظلا ًجامِحاً ينْمو بِلا أشْجارْ
وتجْذبني .. كبحْرٍ يُغْرق البحّارْ
فأذْهَب فيكَ باحثةً عنِ الزّفراتِ و الهمساتْ
عنِ اللّمساتِ فوقَ جراحِ أيّامي
وعنْ قلْبي الّذي أسْقاك مِنْ ينبوعِ تِحْناني
وباتَ المَاءُ ظَمْآنا ..

أَلا ياقلْبُ لا تغْفو على وهنِ
وتفْرُط سُبْحةَ الصّبْرِ
سيأْتِي الليْلُ بالأنْسِ
وترْسو العَيْنُ بالعيْنِ ..
ويَسْردنِي ..
عذاباً يشْتهي أنْواء لذّتهِ
بِملْء المَدّ في موْجاتِ عَبْرتَنا وحَرّ أنينِ لوْعتنا
ويسْبقني لثغْرِ النّايْ .. !!
يُدَنْدِن دمْعَتي للرّيحْ
ويسْبر بِالنّدى أعْقابَ آمَالي
ويصْرخنِي .. ؛
لـ أنْبتَ في ترابِ الرّوحْ
لـ أفْتِق عُبّ أوْجَاعِي ..
أضمّ هُتافَ أشْلائِي
فذَاكَ النّهرُ ... شرْيانِي
وقاماتُ النّخيلِ الخُضْرِ... أضْلاعي
حليبُ الغيْمِ حينَ يُمشّط الطّرقاتِ
مِنْ دَمْعٍ رواهُ الصّفحْ...
سلامُ الغُصْنِ للعصْفورْ
وصَفْو سَماء يسْحرها جَلالُ النّورِ
أجْوَائي
ستَعْلمُ أنّني أقْوَى مِنَ النّسْيانْ
وأنَّ الحُبَّ أرواحٌ تُساكِن عُروةَ الوجْدَانْ

وتَذْكرنِي

/
منية الحسين


*البحر: الوافر






آخر تعديل ألبير ذبيان يوم 01-12-2017 في 01:20 PM.
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::