ربما يا صديقي البير صار لاحلامهم عوالم اخرى لكننا للآن نمارس انتظارهم كعبادة محببة شكرا لانك هنا محبتي لروحك
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي