وإذَا الشِّفَاه انْفطَرَت ْ :: وإذَا الشِّفَاه انْفطَرَت ْ و همست بـِ حُبّهَا وَنَطَقَتْ وكانَ الصَمْتُ كَـ العِهنِ المنفوشِ فـ كَانَتْ لِـ قَلَمِي شَهِيّة فِي الحَدِيْث وَ فِي السَّمَر وكَانَتْ أحْضَانُكِ أُمنِيةَ عَاشقٍ مُتصَوّفٍ مِثلِي تجيدُ أغراءَ جنُونِي تعدُّ لِي خبزاً مِنْ حَنِينٍ وهَوَاك ِحاذِقٌ فِي جَذبِي أَحْتَاجكِ وِسَادة ًتُرضِعُ رأسي بـِ أَحلَامِ الغَدْ حُبّاً يَتَعَبّدُ فِي قَلبِي غَرَامَاً يَتَأَفَّفُ مِن أَشْوَاقِه قُوّة جَذبٍ تُطِيح ُبِكِ فِي أَحْضَانِي لـِ تُبارِكَ لنَا شَمَامِسةُ الهَوَى عَقْدَ قِرَانِ قَلَمِي عَلَى بَيَاضِ أَوراقِكِ المُقَدّس :: علي التميمي 10 / 6 / 2014
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي