..وكأني بكَ لا زلتَ غبياً..! سائِرٌ ترقصُ فوق الحبلِ على قدمٍ أو كاحِلٍ تَقضم تُفاحة مُمسِكاً بحرف اتكاءٍ على الحلم الذي لن يأتي.. تتنسم عِطر الفجيعة.. تترك عِطرك المُستطاب تهذي باللاشيء وتقفُ مكتوفاً في شفاه العاشقين الذين تركوك مغروساً في العدم يا أنا.. دعني أعترف لي أنني نداءٌ للعار وأنني الوهم وبقايا الأخبار في زُرقة البنفسج وأنني الرجلُ الخطأ في قلب المرأة التي لا تأتي دون أخطاء وكأيِّ مُسافرٍ في رحيل الغبار وأنني وأنا تنافرَّ بِنا الدرب حيث لا المكان يُناسِب وليس ثمةَ قِطار..! يالغبيّ يا بن الغبيِ ما ظنكَ لو تُمارس الدهشةَ مغشياً عليكَ وتسافرُ في وجهي لتدفنَ روحكَ البحر لتصطادك الأحلام المؤجلة وحيثُ أنهُ لن يُصفق الحُضور على خيبتك وحيثُ أنَ لم تعد تتذكر أسماء الشوارع ولا وجوه الذين يرحلون في المساء وحيثُ أن لا سفينةً ولا طائرةً ولا ناقلةً تتحمل وزر رحيلك أوعز للمسافة أنك ما عدتَ تستسيغ شُرب القهوة ولا التبغ المُهرب في الملابس الداخلية أُترك للبقيةِ أن يبحثوا لك عن باقة زُهورٍ ذابلة يُلقوها على نعشك ليس في الفرح ما يحميك من الموت...