فسْتانُ الثلجِ ِالشِّعرُ بصَرْحِكَ مَطلعُهُ والنَّايُ لِعَزْفِكَ مَرْجعُهُ شيْخ ٌ قدْ حّلَّ بنا ضيْفا ً وأكُفُّ الخلق ِ تُصَافِحُه ُ ذو دقن أبيضَ شَفَّافٍ بحياء ٍ جَاءَ وَجُبَّتُهُ قدْ غابَ طويلا ً مُذْ كانتْ أفنانُ الكرْم ِ تُواعِدُهُ تشْدُو الأطيارُ لِعْوْدَتِهِ تغريدا ً بتُّ أرّدِّدُهُ غمْزا ً بالعَيْن ِ تُراسِلهُ وشفيفُ الرُّوح ِ يُداعِبه قدْ أغرَى الارضَ بمَقدَمِهِ وُخدودُ الارض ِ تُغازلُهُ فُسْتانُ الثلج ِ حَوَى دُرَّاً لِرُبَى عَمَّان يُقلِّدُهُ وجبالُ السَّلْط ِ لَهُ فرَشتْ سِجَّاداً أخضرَ يَحْضِنُهُ عَجْلونُ تباهتْ قلعَتُهَا وسُفوحُ الغوْر ِ تُناغِمُهُ خيْرٌ قدْ عَم َّ مَرابعَنا فغدَا الارْدُنُّ يُسَوْسِنهُ طلْقٌ يَختالُ وَلا عَجَبٌ إنْ رَاح َ الفنُّ يُشكِّلُهُ رَقص َ السُّمَّارُ لهُ طرَباً وسِمَاتُ العِشْق ِ تُهَدْهِدُهُ لبسَ الأردُنُّ عَبَاءَتَهُ واخْضّرَّ العُودُ ومَنبتُه حمْدا ً لله ِ عَلى خيْر ٍ وَعَطاءُ الله ِ يُكلِّلُهُ ********