آخر 10 مشاركات
يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لا ... (الكاتـب : - )           »          دعينا نرقص (الكاتـب : - )           »          أنا ... (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغزلُ المُباح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          فأنت الشمس (الكاتـب : - )           »          هذا الصباح هذا الصباح (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > قصيدة النثر

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من توأم الروح كريم : شو أخبار الثنائيات كنا في السابق ما أن يتم الإعلان عن قص شريط الثنائيات حتى نرى المعظم يهتم ويشارك عصام احمد من عيد العمال : كل عام وعمالنا وعمال العالم بخير فى يومهم السنوى ************ تحية لهم وهم يعانون من بؤس الحياة والاجور************ جمعتكم مباركه الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت **** الوليد دويكات من سمعوووووووون : ممنوع الغياب ، وعدة أيام كمان !! ممنووووع ، حنبلش الثنائيات ومش حتلاقي رفيقة، أنا قلت لك عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود**** عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ********

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-21-2012, 11:36 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :صالح أحمد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 أنا الطّريق
0 الحب أصل الرّؤى
0 قلبي لها

افتراضي كغَيمَةٍ تغرّبت عن سِربِها

كغَيمَةٍ تغرّبت عن سِربِها


مثقلة بالصدى تدرُجُ طفولاتنا
المدى يُشَذِّبهُ المدى
كغيمة تغرّبت عن سِربِها
تسكّعَ رذاذٌ يَتَصابى على أشرِعَةِ أحلامنا
آنَ أنْ نجتازَ صَخَبَ الحواسّ
ما فَتِئَ البحرُ يحاذِرُ سَخَطَ المُبعدين
هل حقًا تتخيّر الفراشاتُ طقسَ النّزوح؟
وحين يخنِسُ النّجمُ إلى عُبّ الظّلام...
ويتهيّبُ البرقُ من ومضة الميلاد!
ماذا تفيدُ النّبوءاتُ الصّارخاتُ في حضرةِ الغِياب؟
وما الذي يُغريني وفي لَحظةِ التِصاقِنا...
لأتذكَّرَ نشيدَ القلبِ مُنزلقًا على شفا حُلمِه؟
وليس سوى نزيفِ الجسدِ الرّاعِدِ يتصعّدُ إلى شَفَتي..
والرّعشةُ يبتلِعُها صَخَبُ المبعَدين...
البحرُ جسدٌ يتهيّأ لروايةٍ مَبتورة
أحلامُنا بذارُنا أوَت لقعرِ السّيل
فَغَرَت بحجم جوعِنا أضرِحَةُ الكُثبان...
أهي خديعة الوقت الذي لم يعد يبلغه صخَبُ القلبِ المُقتَلَعِ من خاصرةِ الضّوء؟!
إذ كيف للهواء المثقل بالشّرودِ أن يَهَبَ الغيماتِ ذاكرةً وبرقا؟
غارِسًا كلَّ بقايا الضّبابِ في حُنجَرَتي...
كنتُ أوغِلُ غُروبًا
والكلماتُ تبحثُ عن مخدعٍ لها في عالمِ النّسيان..
وحدها اللّغةُ كانت دليلَكَ على الوجود...
وأنت هناكَ فقدتَ اللُّغة..
ليولدَ عمرُ الخطيئةِ فيك
يقضِمَ أضرِعَةَ الغابرين
في لحظةِ التِصاقِنا تولَدُ هَمهَماتُ الوقتِ مُثقلةً بعُمرِ القلق
ليس لعمرِ النّشوةِ حِصن
أعرني عُذركَ السّريّ ،
أمنَحْ دولةَ الأوهامِ غَيمة!
أيُّها الحادِثُ اللائذُ في حكايتي
أراك من فوّهات الكثبان قافلة أعَدَّت لكلّ الجَنازاتِ أقنِعَةً
والليلُ ينضَحُ بالتّثاؤب كلَّ أجنحةِ الملوك...
حيثُ يغتالُ الظّلامُ ظهيرةً...
حتمًا سينتَصِبُ الشّرف!
سُحُبٌ... عشيّاتٌ مغمورَةٌ... ليلٌ سَبى أمواجَهُ...
صبحٌ تهرّبَ من عناقِ ظهيرةٍ مطعونةٍ...
لغةٌ نَسِيَت مخارجَها...
ويدٌ تخربشُ في زوايا الذّاكرة...
هي سرُّ رائحَةِ الحياةِ من النّهارِ المُقتَلَع؟
كل اللّيالي الماجناتْ
يحفظنَ هذا!
مثقلا بنُعاسِنا كانَ الرّملُ الذي غَرَّبَتهُ العاصِفَة...
وانفَلَتَت مِنّا فَضاءاتُنا
العصفورُ الذي باليد...
فارقَهُ ارتعاشُه...
وكنا مع البَحرِ نُحاذِرُ من صَخَبِ المُبعدين...
ونصرخُ بالنّهار: اطعن ظهيرتَنا صونًا للعرض...
ولكن ليس تحتَ شمسٍ حارِقَة...
فهناكَ تنغرس العيونُ الماكِرَة
وأعمارُنا المدجّجاتُ بالفراغ والسّأم..
وحلمُنا المُتَمَطّي على شَرَفِ الغِياب...
ما الحُلْمُ حين يمَلُّ أوجُهنَا الفراغْ ؟
رُكبانُنا تنسَلُّ من وجَعِ الشّعاب
لصباحِنا الموعودِ في شَطِّ العرب
طفلِ المزايا الخانِقة..







  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::