استاذ سمير صدقا لقد ارعبتني في بداية القصة وجعلتني اشارك ذوي يوسف قلقهم لكن النّهاية أراحت أعصابي وابتسمت هل ظنّ الشّرطي أن يوسفا من الإيمو ؟؟