أتبارى وأنا الخاسر الأبدي
في انتمائي إليك.
تريّثْ
..... دهشتي تنوء هناك...
مع وجودك في بريدي الألكتروني
تبدأ لعبتنا .
إطلاقة كاذبة..عند أول الليل؟
وبرحيل مبكر لمتاهة عويلي..
أقول وداعا..
تلفني رمال مسيّجة بلفح همومها
في وجه القدر أو وجهي؟
لافرق
كلانا صرنا محظ تراب؟
لبرنامج إنتخابي ليس له وجود....
إلآ إسمك..
في بطاقتي الشخصية؟
من أين لي أن أتوجك....
بأكاليل الورد
وانا أفقر خلق الله
على أرضك المعفرة باليباس
فلا الخيول أو النوق
و ماتبقى من زمن الردة
يمنحني طفولة متأخرة...
أو درجة عاشرة
كي أكون مواطنا... بمكتسبات غيبية؟
أعد أصابعي وأعظها ندماً؟
لأنني مبتلى بالتكذيب؟
إزرعني سراب.؟..
حدائق الأرض
عرصات تنتظر المطر الاسود
لإكتشاف روعة قبحنا
المجدول بالزيف المبتكر
في حقل كهروديمقراطي
دون أن يلاحظ أحد.. تبدل الزمن
ومقايظة الشعير بالعبوات؟
أوالنبيذ الأحمر لافرق..
فكلاهما يمنحنا آتون الخجل؟
بالرحيل الجماعي
إلى دوائر الملكوت العمومية؟؟
المنتشره على أرصفة الصدأ.
لامفر إذن من قدري المعتق بالنحيب
حين يتخيلني..كابوسه يوم
تلفعت بجنوني وهربت بعيداً إلى ؟
أحراش خمبابا أو تهاليل صوفية
تزرعني في كل مكان؟
ربما أحجيتك تفك سحرها
عني أو عنك ذات طوفان.
تورثنا معاً
مجد الأغبياء .....
ممن صدقوا نبوءة الحلم الجديد؟
*********