في لجاج زمن ركيك تافه بظروفه، يتباين الشرفاء زهدا وارتفاعا عن سفاسف الواقع أنّى للراحة أن تسكن بالا مشغولا شغوفا بأحوال الوطن الجريح!؟ لله الأمر... سلمت حواسكم ودمتم بخير والأوطان صامدة
أحسنت شاعرنا القدير تحيتي وتقديري
من سعى جنى، ومن نام رأى الأحلام