وأغار ُ من تلك المرايا عندما
تتسمرين َ أمامها عند َ الصباح ْ
من علبة ِ المكياج ِ
من أحمَر ٍ
يعلو الشفاه
من ْ شعرك ِ الغجري ِّ يرقصُ في الرياح ْ
من ْ ساعَة ٍ لليد ْ
ماذا وبعد ْ
بيْني وبينك ِ حُلوتي
عشرون َ وعد ْ
وهناك َ ننتظر ُ اللقاء َ بلهفة ٍ
وتقولُ لي:
هل كلُّ هذا كان لي؟
يا رائعي ...
يا دافئي ...
يا أيّها النبضُ الجميلُ بخافقي
يا مَنْ أراك
في كلّ وقت
تجتاحني
مثل الفصول الأربعة
هلْ نبضَ قلبي تسمعه؟
يا سيّد الكلمات
يا شاعري
مَنْ ألهمَكْ
حرفا ًيُلامس ُخافقي
يا عازف اللحن الجميل
ما أجملك!!
أأقولُ لك:
أشتاقُ لكْ
وأراكَ بي
في هدأة ِالليل ِ الطويل
ما أروعك!!
سأقول لك:
يا حلوتي وجميلتي وأميرتي
من رمش هدبكِ قد كتبتُ قصيدتي
من نظرة ٍ كانت تُعيدُ المفردات
كيْ تحتفي بك ِدائما
من وجهك ِالمغموس بي
هذا هو المفتاح ُ خلفَ غمامة ٍ
نامت هناك
أو ربما كانت تردد مثلنا
دعني أرتبُ خافقي
يأتي الجواب ...
هذا الحديثُ المشتهى
أنتِ التي أشعلت بي
حد الجنون ...
بي ألف شوق ٍ للعيون
كمْ أنت بي
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
بوح من نوع خاص ؛
و كان بودي تثبيت هذا النص ؛
على أنني ثبت لكم الأمس نصا ، ربما عندما أعود إلى هذا بحوله تعالى لأتحاور معه أثبته و بكل الود
وكأني هنا استمع بتلذذ لمعزوفة عشق راقية
فيها لوحاتك التصويرية ، ومشاعر عاشق ما انفكّ يغار على معشوقته
حتى من خصلات شعرها الغجري وهي تتمايل على إيقاع بوحك
بوح شهي قد يجر أقلامنا لخربشة بعض الحروف
تقديري ومودتي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ